عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٧﴾ ﴾ [النمل آية:٧]
- ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بَأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٢٩﴾ ﴾ [القصص آية:٢٩]
س/ قال الله سبحانه في قصة موسى: ﴿سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ﴾، وفي موضع آخر: ﴿لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ﴾ في الموضع الأول كأن الصيغة فيها جزم وتيقن والثانية كأن فيه ترجي وتوقع فما الحكمة من ذلك؟
ج/ الفرق بين الترجي والتسويف أن التسويق متيقن الوقوع بخلاف الترجي؟ فالجواب أنه قد يقول الراجي: سيكون كذا؛ إذا قوي رجاؤه. تفسير ابن جزي.