عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾    [البقرة   آية:٨]
س/ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ﴾ فلفظ أول الآية مفرد وآخره جمع، فما وجه ذلك؟ ج/ الحمل على اللفظ والحمل على المعنى باب واسع من أبواب النحو ومن أمثلته هذه الآية. فقد روعي في الجمع (وما هم بمؤمنين) معنى من، في قوله تعالى: (ومن الناس) فهو دالّ على الجمع. وفي ضمير المفرد في يقول لفظها. فضمير الفاعل المقدّر مفرداً تقديره (هو).