عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿٦﴾    [الجن   آية:٦]
س/ رجح إمام المفسرين رحمه الله عند تفسيره لـ ﴿فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ أحد الأقوال دون غيره مع أنه يمكن الجمع بينهم! فما علة ذلك إن ظهرت؟ ج/ الظاهر والله أعلم أن الإمام الطبري اختار ما ذهب إليه بناء على ما نقله عن ابن عباس وجماعة أن الرجل من أهل الجاهلية كان إذا نزل واديا فبات فيه قال أعوذ بعزيز هذا الوادي من شر سفهاء قومه.