عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾    [البقرة   آية:١٨٤]
س/ في سورة البقرة آية الصيام: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا﴾، والآية الثانية: ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضًا﴾ لماذا حذفت (منكم) في الآية الثانية؟ ج/ ذكرت (منكم) في الأولى للبدء بالنداء بوصف الإيمان، فجاء التأكيد على كون المخاطب فرداً من هذه الفئة (فئة المؤمنين) ثم جاءت الثانية في سياق الأولى فلم يكن هناك حاجة لإعادة التأكيد على كونه (منكم) لقرب العهد واتصال الكلام، والله أعلم.