عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿٣﴾    [النصر   آية:٣]
س/ لم تتضح لي عبارة الطبري رحمه الله: (وقوله: وَاسْتَغْفِرْهُ يقول: وسله أن يغفر ذنوبك. يقول: إنه كان ذا رجوع لعبده، المطيع إلى ما يحب. والهاء من قوله "إنه" من ذكر الله عز وجل)؛ كأن الضمير يحتمل عنده العود على غير الله عز وجل لهذا نبه عليه! لعلكم توضحون هذا. ج/ الضمير في (إنه) حسب كلام الطبري يعود على الله سبحانه وتعالى، وهذا من باب التنبيه لا أنه يرى إمكانية عوده لغير الله، فلم يقل أحد من أهل التفسير ولا أهل إعراب القرآن أنه يعود على غير الله. س/ هل يصح هذا القول: يحتمل أن تكون الهاء راجعة على الرسول، على أسلوب الالتفات، واستغفره، ثم يلتفت عن سياق الخطاب إلى سياق الغيبة فيصف الرسول بأنه كان توابا أي كثير الرجوع إلى الله تبيانا بأن أمره هنا بالاستغفار ليس عن غفلة منه فهو تواب أصلا؟ ج/ لم يقل بهذا الاحتمال أحد من المفسرين ولا المعربين للقرآن، ولذلك فلا يصح القول به، لأنه ليس كل ما يحتمله اللفظ يجوز تفسير القرآن به، والمفسرون مجمعون على ان المقصود: إن الله تواب كثير التوبة لعباده التائبين المنيبين.