عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ ﴾ [هود آية:١١٨]
س/ ما المقصود من قوله تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ⋄ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ﴾ أهو اختلاف المسلمين؟ أم هو اختلاف بين الكفر والإسلام؟
ج/ الله تعالى قادرٌ على إزالة اختلاف الناس في الإيمان والكفر، وأن يجعلهم أمة واحدة متفقة على الدين الحق، ولكن اقتضت حكمته تعالى أن يختلفوا ويكون منهم المؤمن والكافر، والسعيد والشقي، يختار طريقه عن إرادة واختيار دون جبر وإكراه، ومن آمن فقد أدركته رحمة الله فالاختلاف سنة الله في عباده.
س/ لا أسألك عن قدرة الله فأنا متيقن بها ولكن هل الآية الكريمة تتحدث عن اختلاف المسلمين في المذاهب والعقائد كما يستدل بعضهم أم ما هو أكبر من هذا؟
ج/ لفظ الآية مطلق، لم يحدد نوعًا محددًا من الاختلاف، وإن كان سياق الآية في الاختلاف الأعظم؛ الاختلاف في الإيمان والكفر. والله أعلم.