عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٩﴾ ﴾ [الحشر آية:٩]
س/ حبيت أستفسر وأسأل عن آية أشكل علي فهمها، ألا وهي: ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ فما معناها؟
ج/ معناها: أن من يكفه الله ويحفظه ويرعاه بوقايته من حرص نفسه على الدنيا، وبخلها الشديد بما في يدها، وطمعها فيما في يد الآخرين، من يسلمه الله من ذلك كله فقد أفلح ونجا وظفر بكل خير في الدارين. وذلك لأن النفس البشرية فيها حرص وطمع والمؤمن مطلوب منه التخلص من ذلك، والدعاء المستمر بذلك.