عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿١٩﴾    [البقرة   آية:١٩]
س/ ما البلاغة في التشبيه في قوله تعالى: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ..﴾؟ ج/ شبه الله تعالى حال المنافقين مع أوامر وزواجر الوحي وعظم وقعه على قلوبهم وأسماعهم بمن يسير في ظلام فيه مطر شديد وبرق ورعد قوي، فيجعل أصابعه في أذنيه خوف الموت من الرعد والصواعق، فكذلك هو وقع القرآن على قلوب المنافقين كالصواعق.