عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ﴿٣٣﴾    [الإسراء   آية:٣٣]
س/ قال السعدي: ( سُلْطَانًا) أي: حُجَّةً ظَاهِرةً على القِصاصِ مِنَ القاتِلِ، وَجَعَلْنا له أيضًا تسلُّطًا قدريًا على ذلك، وذلك حين تجتمِعُ الشروطُ الموجِبةُ للقِصاصِ، كالعَمدِ العدوان، والمكافأة (أي: في الدين والحرية والرقّ). (تفسير السعدي؛ ص: ٤٥٧) ما مراد السعدي رحمه الله بقوله (تسلطاً قدريا)؟ ج/ المراد: الحق التام لولي الدم في القصاص أو العفو، فليس لأحد أن يجبره على العفو؛ لأن المطالبة بالقصاص حقه المكفول له شرعا، ما دامت الشروط قائمة.