عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴿٨٨﴾    [الإسراء   آية:٨٨]
س/ أسأل عن الحكمة من تحدي الله للإنسان المخلوق الضعيف الجهول ومحدود العقل والتفكير ومع ذلك تحداه الله ان يأتي بمثل القرآن وأن يخلق مثل خلقه سبحانه، ومن المعلوم أن التحدي دائماً يكون بين متقاربين ومتجانسين سواء في القوة أو غيرها من الصفات، وقوة الله وقدرته سبحانه لا تقارن بأحد من خلقه؟ ج/ ١- لا يلزم أن التحدي دائمَا بين شيئين متقاربين ومتجانسين. ٢- القوة العقلية عند البشر وإن كانت محدودة لكنها قادرة على إدراك مقصود التحدي. ٣- ابتلى الله البشر بنعمة العقل والتفكير وهي ذات شقين في استخدامها: وصول للحق، ودافع للطغيان وتطلع للمجهول. والأخير مقصد تحدٍّ لبيان قصوره.