عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾    [القصص   آية:٢٠]
س/ هل مبهمات القرآن تدخل ضمن الإسرائيليات أم تختلف عنها؟ ج/ المبهمات كل ما أبهم الله تعيينه في القرآن من أسماء المواضع أو الأشخاص أو الأعداد، وبعض هذه المبهمات وردت في سياق قصص بني إسرائيل فتكون من ضمن ما جاء بيان إبهامه في الإسرائيليات. مثل قوله: (وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ) فمن هو الرجل؟ هذا مبهم، وجاء بيانه في الإسرائيليات أن اسمه سمعان.