عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٧٣﴾    [البقرة   آية:١٧٣]
س/ في بعض مواضع الذكر الحكيم: ﴿وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ وفي موضع آخر (أهل لغير الله به) فما سبب تقديم وتأخير الجار والمجرور؟ ج/ الأمر هنا يتعلق بدلالة التقديم والتأخير. ففي (ما أهل به لغير الله) تكون العناية بالشيء المُهَلِّ به أكثر. وفي (أهل لغير الله به) تكون العناية بالمُهلُّ له أكثر. بناءً على أن العناية بالمقدم أكثر.