عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾    [آل عمران   آية:١٧٣]
س/ قال تعالى في سورة آل عمران: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ⋄ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾ ذكر الله تعالى (بنعمةٍ) ما المراد بها؟ ج/ أي فانصرف الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح، من وجههم الذي توجَّهوا فيه وهو سيرهم في أثر عدوهم إلى حمراء الأسد بنعمة من الله يعني: بعافية من ربهم، لم يلقوا بها عدوًّا. وفضل يعني: أصابوا فيها من الأرباح بتجارتهم التي تَجَروا بها، الأجر الذي اكتسبوه. قاله الطبري. س/ هل هناك دلالة على عموم الآية في أن من قال حسبنا الله ونعم الوكيل سينال العافية والفوز؟ ج/ "حسبي الله ونعم الوكيل" من أعظم الأدعية الواردة في الكتاب والسنة الصحيحة. روى البخاري عن عبد الله بن عباس أن إبراهيم قالها حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم في مواجهة المشركين في حمراء الأسد. ومعناها: الله وحده كافينا كلَّنا. إنه نعم الكافي جل وعلا. وعن أبي سعيد الخدري قال رسول الله (ﷺ): "كيف أنعم وصاحب القَرْن قد التقم القَرْن، واستمع الإذن متى يؤمر بالنفخ فينفخ، فكأن ذلك ثقل على أصحاب رسول الله (ﷺ)، فقال لهم: قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا". وصححه الألباني في "صحيح الترمذي"، وفي "السلسلة الصحيحة".