عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٣﴾    [يوسف   آية:٢٣]
س/ من قصد يوسف عليه السلام بقوله: ﴿إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾ هل قصد الله تعالى أم العزيز؟ ج/ (الرب) المقصود به السيد العزيز، والخطاب لامرأة العزيز. أي: إن زوجك أحسن منزلي، فلا أقابله بالفاحشة في أهله. س/ تتمة الآية: (إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) هل المقصود بها السيد العزيز أيضًا؟ ج/ لا؛ بل هو تعليل للامتناع. أي: هذا الذي تدعوني إليه ظلم، ولا يفلح ويظفر الظالمون بمطلبهم. فالضمير ضمير الشأن. والله أعلم.