عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٦٩﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٦٩]
س/ في سورة البقرة وردت آية: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ ما المقصود بالحكمة، وهل للإنسان أن يدعو الله طلبآ لها؟
ج/ وردت (حكمة) في مواضع من القرآن الكريم وذهب المفسرون إلى تفسيرها في كل موضع بحسب السياق الذي وردت فيه فتارة تُفسر بالسنة وتارة بالموعظة، أما في هذا الموضع فإن للعلماء في تفسيرها أقوالاً كثيرة منها: النبوة، والفقه في القرآن، والمعرفة بدين الله، والفقه فيه، والاتباع له، والخشية، والورع. والصحيح أنها كلها داخلة فالمراد بها: الإصابة في القول والفعل، فمن الحكمة: الفقه في القرآن والعلم بالدين ،والفهم، والخشية، وأعلاها النبوة.
س/ وهل للإنسان أن يدعو الله طالباََ إياها؟
ج/ نعم.