عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾ ﴾ [التوبة آية:١٠٥]
س/ قال تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ هل هذا يعني أنه (ﷺ) يرى أعمالنا في الآخرة أو في هذه الدنيا؟ من هم المؤمنون الذين سيرون أعمالنا أيضاً؟
ج/ هذا في الدنيا؛ (فسيرى الله عملكم ورسوله)، يقول: فسيرى الله إن عملتم عملكم، ويراه رسوله والمؤمنون، في الدنيا = (وستردون)، يوم القيامة، إلى من يعلم سرائركم وعلانيتكم، فلا يخفى عليه شيء من باطن أموركم وظواهرها (فينبئكم بما كنتم تعملون)، قاله الطبري.