عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾    [يونس   آية:٥]
س/ ما الفرق بين الضياء والنور في قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾؟ ج/ أي: الله الذي صيَّرَ الشمس مضيئة إضاءة قوية في النهار، وصيَّرَ القمر منيرًا في الليل وقد سَمَّى سُبحانَه الشمس ضياءً؛ لأنَّ فيها مع الإنارة تسخينا، فهي بالنَّارِ أشبَهُ، بخلاف القمر؛ فإنه ليس فيه مع الإنارة تسخين، فقال: (وَالْقَمَرَ نُورًا). ذكره "ابن تيمية" في الجواب الصحيح (4/368).