عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لَّا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ ﴿٤٩﴾ ﴾ [فصلت آية:٤٩]
- ﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ﴿٥١﴾ ﴾ [فصلت آية:٥١]
س١/ في سورة فصلت وردت: ﴿وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾ ⋄ ﴿وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾ ما دلالة ومناسبة مجيء (وإن) في الأول وفي الآخر (وإذا)؟
ج١/ (إذا) تستخدم للمقطوع بحصوله، وللذي يكثر حصوله كذلك. أما (إن) فتستخدم مع المشكوك في حصوله، أو النادر، أو المستحيل وقوعه. وفي كل سياق يتأمل في هذه الدلالات.
س٢/ ما مناسبة ختم الآية الأولى باليأس والقنوط والثانية بالدعاء العريض؟
ج٢/ اختلاف الخاتمة بسبب اختلاف أول الآيتين، فناسب ذكر اليأس والقنوط مع دعاء الخير. وناسب ذكر الدعاء العريض مع الإعراض.