عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٢٦﴾ ﴾ [الأعراف آية:٢٦]
س/ ما معنى: (لِبَاسُ التَّقْوَى)؟
ج/ اختلف المفسرون في تفسير لباس التقوى؛ فمنهم من حمله على نفس الملبوس، واختلفوا:
١- منهم من رأى أن المراد اللباس الذي أنزله الله تعالى ليُواري السوءات: هو لباس التقوى المذكور أولاً، وإنما أعاده الله لأجل أن يُخبر عنه بأنه خير.
٢- ومنهم من قال: لباس التقوى: الملبوسات المعدة لأجل الصلاة.
- وذهب آخرون إلى حمَل لباس التقوى على المجاز، فمنهم من قال: الإيمان، ومنهم من قال: العمل الصالح، ومنهم من قال: هو السَّمْت الحسن، ومنهم من قال: هو العفاف والتوحيد.
- والراجح أنه يجمع الإيمان، والعمل الصالح، والحياء، وخشية الله، والسَّمْتَ الحسن؛ لأن مَنِ اتَّقى الله كان به مؤمنًا، وبما أمره به عاملًا، ومنه خائفًا، وله مُراقبًا، ومن أن يُرَى عند ما يكرهه من عباده مُستحييًا، ومَنْ كان كذلك ظهرت آثارُ الخير فيه، فحسُن سَمْته وهَدْيه، ورُئِيَتْ عليه بهجة الإيمان ونوره. اختاره الطبري وغيره.