عرض وقفة التساؤلات
- ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٢٣﴾ ﴾ [الشورى آية:٢٣]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾؟
ج/ أي: قل - يا محمد - لقومك من قريش: لا أطلب منكم على تبليغي إياكم القرآن ورسالة الله مالًا، لكني أطلب منكم أن تحبوني بسبب قرابتي منكم، ولا تقطعوا ما بيننا من الرحم بتكذيبكم بي وعداوتي. وأما ما فسَّر به بعض المفسرين أن المعنى: إلا أن تودوا أقاربي، فتاريخ النزول يرده لأن السورة والآية مكية، ولم يكن علي بعدُ قد تزوَّج بفاطمة، ولا وُلِد له أولاد. وقد قال فيه الطاهر: إنه فهم غير منظورٍ فيه إلى الأسلوب العربي. أما كون محبة آل النبي (ﷺ) من اعتقاد أهل السنة فحاصل من أدلة أخرى.