عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿٦٧﴾    [يوسف   آية:٦٧]
س/ في سورة يوسف عندما طلب يعقوب من أبنائه أن يدخلوا من أبواب متفرقة، هل يؤخذ منه الأخذ بكل سبب لدفع العين؟ ج/ نعم ذكره عدد من المفسرين، فالأخذ بالسبب من كمال التوكل، ولكن المرجع في القضاء إلى الله، ولذلك كان ختم الآية: ﴿وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ فالقضاء والأمر له.