عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٨٤﴾ ﴾ [التوبة آية:٨٤]
س/ ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ نعلم أن النبي صلى الله عليه قبل نزول هذه الآية صلى على (عبدالله بن أبيّ) المنافق، فهل كانت الصلاة على المنافق جائزة ثم منعت؟
ج/ في حديث ابن عباس: "... فما صلى رسول الله ﴿ﷺ﴾ على منافق بعده حتى قبضه الله". يفيد أن هذا كان مما لم يُنهَ عنه، لأن الصلاة حق لكل من مات على الإسلام، ولما كان المنافقون يظهرون الإسلام لم يكن جميع الناس يعلمون بكفرهم فلم يقتلهم النبي ﴿ﷺ﴾ وصلى عليهم حتى جاء النهي.