عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٢﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٧٢]
- ﴿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى ﴿٢٠﴾ ﴾ [الليل آية:٢٠]
س/ هل يصح تفسير قوله تعالى: ﴿ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ﴾ بالرضا ونحوه، وهل يدخل ذلك في التأويل المذموم وهل يصح أن نفسر مثل هذه الآيات برؤية الله يوم القيامة حتى لا نقع في التأويل، وهل قال بهذا أحد؟
ج/ ﴿ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى﴾ أي طمعا في أن يحصل له رؤيته في الدار الآخرة في روضات الجنات؛ قاله ابن كثير، ومن فسره بالرضا فإن كان من أهل السنة فهو تفسير باللازم ومن فسره به من المؤولة فهو تأويل.