عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴿١٠٢﴾    [الصافات   آية:١٠٢]
س/ ماذا يعني كون الذبيح إسماعيل أو إسحاق، ولماذا كثر الكلام فيه في الآونة الأخيرة؟ ج/ أفتت اللجنة الدائمة برئاسة الامام ابن باز وعضوية عبدالرزاق عفيفي وعبدالله بن قعود رحمهم الله تعالى بترجيح أنه اسماعيل بالأدلة الكثيرة ثم قالت: والخطب في ذلك سهل، إذ المسألة اجتهادية في أمر معرفته غير ضرورية ولا يترتب على الجهل بها خطر في العقيدة، ولا أثر لها في حياة الناس العملية فأي ابني إبراهيم كان الذبيح كان فيه وفي أبيه العبرة، وبهما تكون القدوة في الصبر على البلاء، وإيثار طاعة الله تعالى، ولو كان في ذلك ذهاب أحب شيء إلى الإنسان حتى النفس، ولا يشين ذلك من لم يكن الذبيح، ولا ينقص من قدره كما لم ينقص كثيرا من الأنبياء والمرسلين أنهم لم يحصل لهم مثل ذلك، فالمزية بعينها تدل على الفضيلة، لكنها لا تدل على الأفضلية. وإنما خاض في ذلك جماعة من الباحثين بدافع حب الاستطلاع وشهوة حب البحث .. والصواب: أنه إسماعيل كما تقدم؛ لأنه الأظهر من الآيات القرآنية، ولاسيما الآيات من سورة الصافات .. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.