عرض وقفة التساؤلات
- ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٤٢﴾ ﴾ [البقرة آية:١٤٢]
س/ قال الشيخ السعدي في تفسير قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ..﴾: (قد اشتملت الآية على معجزة، وتسلية، وتطمين قلوب المؤمنين، واعتراض وجوابه، من ثلاثة أوجه، وصفة المعترض، وصفة المسلم لحكم الله دينه) أرجو توضيح كل عنصر من هذه العناصر في الآية؟
ج/ المعجزة بالإخبار عما سيقولونه، والتسلية ببيان أن الاعتراض عن السفها، والتطمين بالإشارة إلى هداية المؤمنين، والاعتراض على تحول القبلة، والجواب ببيان أن لله المشرق والمغرب وأنه يهدي عباده ومن ذلك هدايتهم للقبلة، ووصف المعترض بالسفه والمسلم بالهداية.