عرض وقفة التساؤلات
- ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٧﴾ ﴾ [البقرة آية:٧]
س/ لماذا جاءت سمعهم ولم يقل أسماعهم في قوله تعالى: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ﴾ وغيرها في القرآن؟
ج/ السمع، يجمع على: أسماع؛ ولم يرد في القرآن الكريم مجموعًا، بخلاف البصر؛ إلا في قراءة ابن أبي عبلة: (لذهب بأسماعهم) وكذلك قرأ: (وعلى أسماعهم) والظاهر في إفراده دائمًا، أنه مصدر في أصله، والمصادر لا تجمع. فإذا جعِلت أسماء، ذكرت، وأفردت ولأن مدركات السمع نوع واحد؛ وهي المسموعات، ومدركات البصر: أنواع مختلفة؛ وهي المرئيات؛ كما كانت مدركات القلب كذلك .. ولهذا أفرد السمع دائمًا، وجمع البصر والقلب غالبًا، في البيان القرآني.