عرض وقفة التساؤلات
- ﴿أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٥٦]
- ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾ ﴾ [آل عمران آية:٦٤]
- ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٥﴾ ﴾ [آل عمران آية:٦٥]
- ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾ [آل عمران آية:٧٠]
س/ إذا ورد في كتاب الله: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ فهل المقصود اليهود والنصارى دائما، أو أحيانا توجّه بأحدهما؟ ما الضابط في ذلك؟
ج/ ورد لفظ (أهل الكتاب) مركبا إضافيا تكرر في الاستعمال القرآني (٣١) مرة. وهم اليهود والنصارى، ومن دان دينهم بفرقهم المختلفة، ومن عدا هؤلاء من الكفار فليس من أهل الكتاب؛ بدليل (الأنعام: ١٥٦) قال "الشهرستاني":...من له كتاب محقق، مثل التوراة والإنجيل، وعن هذا يخاطبهم التنزيل بأهل الكتاب...".