عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧﴾    [الأنعام   آية:٥٧]
س/ قال تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾، و قد جاء أن الله أنزل على رسوله ﴿ﷺ﴾ ملك الجبال، عندما آذاه مشركو الطائف، فكيف الجمع بين ذلك وما جاء في الآية الكريمة، من أن رسول الله ﴿ﷺ﴾ لا يملك طلب استعجال عذاب ربه؟ ج/ يجمع بينهما بأنه لا يملك عليه الصلاة والسلام استعجال العذاب أم تأخيره، وإنما ذلك بأمر الله وتقديره وهو الذي عرض عليه ذلك لو شاء، فآثر النبي صلى الله عليه وسلم الرفق بهم والصبر عليهم.