عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾    [البقرة   آية:٢٨٦]
س/ كلّما انتابني قلق، وخشيت أنّي لا أستطيع ولن أتحمّل كل ما سيحدث تذكرت هذه الآية ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، وأن الله لا يقدر لنا أقدارا وأحداثا لا نستطيع تحملها؟ ج/ نعم صحيح إن شاء الله. الآية فسرها المفسرون بالتكليف الشرعي لا القدري، وإن كنت أرى القدري قد يدخل بالقياس لا بالنص، فالله لطيف بعباده على كل حال قدراً وشرعاً.