عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴿٣﴾ ﴾ [النساء آية:٣]
س/ في سورة النساء: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا "تُقْسِطُوا" فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً..﴾ لماذا جاء التعبير مع اليتامى بلفظ القسط ومع الزوجات بلفظ العدل مع أنهما نفس المعنى؟ هل فيها لمسة بيانية؟
ج/ لعل وجهه أن القسط: هو العدل البيِّن الظاهر، ومنه سمي المكيال قسطًا، والميزان قسطًا؛ لأنه يصور لك العدل في الوزن حتى تراه ظاهرًا، وقد يكون من العدل ما يخفى، فالقسط هو النصيب الذي بينت وجوهه. وهؤلاء اليتامى ثبت مايدل على أن المراد بالقسط فيهن المخوف من عدم تحقيقه إذ يكن أزواجا.