عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿٣٠﴾    [التوبة   آية:٣٠]
س/ إذا كانت اليهود قالت عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله، فلماذا تكرر في القرآن إنكار أن يعتقد النصارى أن عيسى ابن الله أكثر من الإنكار على اليهود اعتقاد أن عزير ابن الله؟ ج/ ادعاء ألوهية المسيح مما أجمع عليه النصارى، ومن قال بخلاف ذلك منهم نفوه وعذبوه، وهو أعظم منكراتهم، أما ادعاء ألوهية عزير فلم يقل به إلا فرقة من اليهود ذكرها الله في هذا السياق للجمع بين خطيئتين اشتركوا فيها، فالإنكار على فرقة بحسب ما اشتهرت به.