عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ﴿٧٧﴾ ﴾ [الزخرف آية:٧٧]
س/ ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ، لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ (أَكْثَرَكُمْ) لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾ من المقصود بالأكثر هنا؟ أليسوا جميعاً كانوا كارهين للحق؟
ج/ قال ابن عاشور: "وإنما نسبت كراهة الحق إلى أكثرهم دون جميعهم لأن المشركين فريقان أحدهما سادة كبراء لملة الكفر وهم الذين يصدون الناس عن الإيمان بالإرهاب والترغيب مثل أبي جهل حين صد أبا طالب عند احتضاره ....، وثانيهما: دهماء وعامة وهم تبع لأئمة الكفر".