عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾    [البقرة   آية:٥٨]
  • ﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٦١﴾    [الأعراف   آية:١٦١]
س/ وردت كلمة «خَطَايَاكُمْ» في سورة البقرة وفي سورة الأعراف «خَطِيئَاتِكُمْ» على الرغم من أنها في نفس الموضوع، ما الحكمة في ذلك؟ ج/ في سورة البقرة: { خطاياكم}، وفي (الأعراف): {خطيئاتكم}، و(خطايا) جمع تكسير يدل على الكثرة، وأن (خطيئات) جمع بالألف والتاء، وهو إذا دخلت عليه (أل) يدل على القلة. لأنه لمّا كان إسناد القول في سورة البقرة إلى الله تعالى ناسب تكثير النعم والفضائل، فأتي بما يدل على الكثير من الجم، فـ (فعالى) من أوزان جمع الكثرة، وذلك ليدل على كرمه وجوده وعظيم امتنانه - سبحانه وتعالى -، فكأنه قال: نغفر لكم خطاياكم كلها جمعاء، وعكسه في سورة الأعراف.