عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ﴿٢٠﴾    [النمل   آية:٢٠]
س/ ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ ◦ ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ قد فهمت من الآية الأولى في قوله: (مالي لا أرى الهدهد) أن الإنسان ينسب القصور إلى نفسه أولاً قبل اتهام الآخرين، فإذا كان هذا صحيحاً، فلمَ في الآية التالية قدم سليمان عليه السلام التهديد بالعذاب على الإتيان بالحجة؟ ج/ هذه الفائدة في هذا التدبر صحيحة ولكنها من غيره بينة، وأما منه فمحتملة ولذا يتسامح بذكرها.