عرض وقفة التساؤلات
- ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴿٣٧﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٣٧]
س/ دعوة إبراهيم عليه السلام: ﴿فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ﴾ هل المقصود بـ (إليهم) الحرم؟ وإن كان كذلك لماذا جمعها ولم يقل تهوي إليه؟ وهل قوله (مِّنَ النَّاسِ) يدل أن حب بعض الفاسقين المسلمين لمكة بسبب هذه الدعوة وأنها ليست خاصة بالمؤمنين فقط؟
ج/ جاء الضمير (إِلَيْهِمْ) لأنه يقصد تهوي إلى أهل مكة الذين هم ذريته عليه الصلاة والسلام وفي ذلك خير لهم وأرزاق، وحب المؤمنين لمكة وتعلق قلوبهم بها سواء كان المؤمن تام الإيمان أو لديه تقصير ونقص داخل في إجابة هذه الدعوة النبوية الكريمة.