عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ﴿٥٤﴾ ﴾ [الكهف آية:٥٤]
س/ قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ لماذا ذكرت كلمة الناس جمعا في بداية الآية، ثم ذكرت كلمة الإنسان مفردة في نهاية الآية؟
ج/ لعل الحكمة أن تصريف الأمثال يقصد به هداية جميع الناس بمختلف أفهامهم وتصوراتهم وعقائدهم؛ ولذلك جاء التعبير بـ(الناس)، وجاء التعبير بالإنسان والمقصود به جنس الإنسان لأن هذه طبيعة وخلقة جُبل عليها الإنسان وهي كثرة الجدل، والمقصود به هنا الجدل بالباطل، وفسرها بعضهم بالكافر.