عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٢٥﴾ ﴾ [الحديد آية:٢٥]
س/ لماذا ذكر في قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ..﴾ وأنزلنا للحديد؛ رغم عدم نزوله من السماء بل يستخرج من الأرض؟
ج/ قال أبو حيان: عبر تعالى عن إيجاده بالإنزال كما قال: (وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج) لأن الأوامر وجميع القضايا والأحكام لما كانت تلقي من السماء جعل الكل نزولا منها، وأراد بالحديد جنسه من المعادن قاله الجمهور. فالمراد (وأنزلنا الحديد) وجعلنا الحديد. كما قال ابن كثير.