عرض وقفة التساؤلات
- ﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ ﴿٤﴾ ﴾ [الملك آية:٤]
س/ قال تعالى: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ هل المخاطب بهذه الآية الرسول عليه الصلاة والسلام؟ أليست كلمة (خَاسِئًا) كلمة قاسية في حق الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام؟
ج/ هو خطاب لغير مُعيّن، إرشاد لكل باصرٍ أن ينظر في خلق السماء ويتفكر، والخاسئ والحسير لفظان مناسبان لحال من يُغرى بالنظر في شيء ويطيل فيه الفحص والتأمل ثم يرجع بغير ما أراد، وليس فيهما ما يوحي به المعنى الدارج اليوم.