عرض وقفة التساؤلات
- ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿١١٢﴾ ﴾ [آل عمران آية:١١٢]
س/ في قوله تعالى عن اليهود: ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ﴾ قرأت أن معناها الفقر؛ كيف نجمع بين هذا وبين كون كثير من اليهود من أغنياء العالم الآن؟
ج/ المسكنة في الأصل هي الذلة، والخطاب في الآية لأتباع موسى عليه السلام، فهم قد فقدوا البأس والشجاعة وبدا عليهم سيما الفقر والحاجة مع وفرة ما أنعم الله عليهم فإنهم لما سئموها صارت لديهم كالعدم. ولذلك صار الحرص لهم سجية باقية في أعقابهم إلى اليوم كما قال ابن عاشور.