عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٠﴾    [الأنبياء   آية:٣٠]
  • ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ﴿١٢﴾    [المؤمنون   آية:١٢]
  • ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَأٍ مَّسْنُونٍ ﴿٢٦﴾    [الحجر   آية:٢٦]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿هُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾؟ نعلم أن الله خلق الملائكة من النور وخلق الجان من مارج من نار، ما الفرق بين قوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ﴾ و﴿مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَأٍ مَّسْنُونٍ﴾؟ ج/ معنى الآية أن الله خلق كل شيء من الماء فالبشر من النطفة، وبقية الحيوان أصله الماء كذلك، وقيل معناها أن حياة الأحياء تكون بالماء كالإنسان والحيوان والنبات فلا تعيش إلا بالماء. وأما الملائكة والجن فعالم غيبي لا نعلم من أصل خلقتهم إلا ما ذكره الله عنهم من النور والنار. وأما خلق الإنسان من سلالة من طين فالمقصود أن الله خلق آدم أولاً من الطين، ثم نسله بعد ذلك من ماء مهين. وأما الصلصال فهو مرحلة من مراحل خلق أبينا آدم، وهو الطين بعد اشتداده وتغير رائحته يسمى صلصالاً.