عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٥﴾ ﴾ [الأحقاف آية:١٥]
س/ قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً..﴾ هل بلوغ الأشد في قوله تعالى (بَلَغَ أَشُدَّهُ) عُمر غير الأربعين؟ وإذا كان نعم، هل نستطيع تحديده كالثلاثين مثلًا، أو كل إنسان بحسبه؟
ج/ بلوغ الأشد في الآية هو بلوغ ثلاث وثلاثين سنة فيما يظهر لي من كلام أهل التفسير، وهو قريب من الأربعين بعدها كما في الآية، وهي السن التي تكتمل فيها حجة الله على المرء.