عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ﴿٨٨﴾ ﴾ [النساء آية:٨٨]
- ﴿سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا ﴿٩١﴾ ﴾ [النساء آية:٩١]
س/ أرجو إفادتي عن اللفظ: ﴿أَرْكَسَهُم﴾ و﴿أُرْكِسُوا﴾ ما مدلولاتها؟ وما أصل استخدامها؟ وما مناسبة ذكرها في ذكر أحوال المنافقين؟
ج/ أصلها من (ركس) وهو قلب الشيء على رأسه ورد أوله على آخره، والآية في المنافقين الذين لم يهاجروا مع كفرهم، وقد كان وقع بين الصحابة اشتباه فيهم، أي في إجراء أحكام الكفر أو الإيمان عليهم، فقال الله: فما لكم بين مكفر لهم ومبرر، والله قد ردَّهم إلى الكفر وإلى أحكام أهله لسوء اعتقادهم وقلة إخلاصهم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد عاملهم الله من جنس أفعالهم وأعمالهم.