عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾    [البينة   آية:٨]
س/ سألني أحد الزملاء: (وَرَضُوا عَنْهُ) في سورة البينة، ولماذا لا يرضون بعد أن أكرمهم ورفعهم؟! هذا هو الطبيعي، ما دلالة هذه العبارة القرآنية؟ ج/ رضى الله مستعمل في إكرامه وإحسانه مثل محبته في قوله: {يحبهم}، ورضى الخلق عن الله هو محبته وحصول ما أملوه منه بحيث لا يبقى في نفوسهم متطلع. فقوله: {وَرَضُوا عَنْهُ} كناية عن أنَّهم نالهم من إحسان الله ما لا مطلب لهم فوقه، كقول أبي بكر في حديث الغار: «فشرب حتى رضيت» .. (التحرير والتنوير).