عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٦٨﴾    [يوسف   آية:٦٨]
س/ ﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ﴾ فليس كل من يتعلم يعلم، أو كما يقال الأمر ليس متعلق فقط بالسيّاف وإنما بقابلية الموضع لضربة السيف أيضا. هل يصح هذا الاستنباط؟ ج/ معنى الآية: وإنَّ يعقوب - عليه السلام - لصاحب علم عظيم لتعليم الله إياه، لا بحوله وإدراكه، وهذا الثناء عليه؛ لأنَّ يعقوب عمل بالأسباب حين نصح أبناءه بأخذ أسباب الاحتياط مع علمه أنه لا يغني عنهم من الله من شيء قدّره، لذلك قال بعض السلف استنادًا إلى هذه الآية: "من لا يعمل لا يكون عالمًا".