عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٦٢﴾    [العنكبوت   آية:٦٢]
س/ في الآيات التي تتحدث عن بسط الله الرزق وقدره، ما دلالة ارتباط لفظ (له) في المواضع التي يذكر فيها (من عباده) بخلاف آية سورة العنكبوت لأنها بلسان قوم قارون؟ هل لأن السياق عن عباده المؤمنين فيكون تضييق رزقهم (لمصلحتهم)؟ ج/ هذا توجيه صحيح، بارك الله فيكم. فهو لمصلحتهم في العاقبة سواء في الدنيا والآخرة، وهذا يصدقه حديث (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير .. الحديث).