عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴿١﴾ ﴾ [البينة آية:١]
س/ هل هناك فرق بين معني (الْبَيِّنَةُ) في سورة البينة بين الآيتين الأولى والرابعة، ولماذا خص ذكر أهل الكتاب في الآية الرابعة ولم يذكر المشركين؟
ج/ هذه السورة تتحدث عن المشركين، وأهل الكتاب، وعن انتهائهم من الشرك، وما هم فيه من الكفر، وأن تفرقهم واختلافهم إنما كان بعد مجيء البينة الواضحة، يعني: محمداً ﴿ﷺ﴾ وما يتلوه من القرآن العظيم ، وهي بنفس المعنى في الآيتين. أي: وما تفرق اليهود والنصارى في أمر محمد ﴿ﷺ﴾ فكذبوا به (إلا من بعد ما جاءتهم البينة) يعني: بيان أمر محمد أنه رسول بإرسال الله إياه إلى خلقه، يقول: فلما بعثه الله تفرقوا فيه، فكذب به بعضهم، وآمن بعضهم، وقد كانوا قبل أن يبعث غير مفترقين فيه أنه نبي. فالحديث كان عن أهل الكتاب. الطبري.