عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾ ﴾ [يوسف آية:٧٦]
س/ قد سألت غير واحد من أهل التفسير عن سبب أخذ يوسف لأخيه وما أوقفني على ما يشفي الغليل، هلا مددتم لها بساطا من البيان؟
ج/ ليس لمثل هذا السؤال جواب قاطع لأن الجواب الحقيقي لا يعلمه إلا الله سبحانه، وهو لم يصرح به في القصة وليس موضع عبرة. وقد يكون جوابها في قوله تعالى: (كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ) فهو وحي من الله وإلهام ليوسف ليستبقي أخاه ويكون ذلك سبباً في قدوم أسرته كلها فيما بعد.