عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿٣٣﴾    [البقرة   آية:٣٣]
س/ كانت الملائكة تتعجب من الإفساد و سفك الدماء ولكن بعد تعليم الله لآدم الأسماء اعتبرها الله حجة عليهم وقال سبحانه: ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ..﴾ فكيف يمكن فهم هذه العلاقة؟ ج/ لعل ذلك يشير إلى مدى حكمة الله في خلق آدم مما يتجاوز مسألة سفك الدماء التي تخوف منها الملائكة إلى قضايا أكثر فائدة وحكم عظيمة وراء خلق آدم واستخلافه في الأرض وهي حكمٌ يقصر عقل المخلوق عن إدراكها بعيداً عن الوحي الإلهي.