عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾ ﴾ [الأعراف آية:٢٢]
س/ في سورة الأعراف في قصة آدم و حواء وأكلهما من الشجرة جاءت (هذه الشجرة) في الموضعين الأولين، و﴿تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ﴾ في الموضع الثالث؛ هل استخدم لفظ (تلكما) لأن السياق بعد خروجهما من الجنة فكأنما الشجرة صارت بعيدة. بينهما (هذه) كأنما كانت الشجرة قريبة منهما أم لا؟
ج/ (تلك) اسم إشارة للبعيد حقاً. ولكن هبوطهما من الجنة جاء بعد عتابهما بهذه الآية، فكأن البعد هنا معنويٌّ وليس حسياً، والله أعلم.