عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ﴿٨٤﴾    [الشعراء   آية:٨٤]
  • ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤﴾    [الشرح   آية:٤]
س/ كيف نجمع بين ذم طلب الذكر والجاه وبين قوله تعالى: ﴿وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِي﴾، وامتنان الله عز وجل على نبيه: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾؟ ج/ الآية تتضمن سؤال حسن الخاتمة والثبات على الطاعة، ولا بأس بالرجل أن يحب أن يذكر بالخير بعد موته إذا أراد وجه الله والإخلاص له لأنه يتضمن الدعاء له وسؤال الرحمة، وقد ورد ذلك عن الإمام مالك.